الخميس، 26 مارس 2009

الرسالة الرابعة (موقف محرج أمام حبيبتي)

في أثناء الفسحة المدرسية وكنت كالعادة تحت شجرة كبيرة بالمدرسة أنظر الي الطلاب وهم يلعبون دون مشاركتهم وذلك بسبب أنطوائيتي المبررة سابقا...وفي قرار مفاجئ أردت أن أشارك أصدقائي في مرحهم فبدأت أولا بالتقرب منهم ومشاهدتهم من مكان قريب ومتابعتهم حيثما ذهبوا فتارة يجرون فأجري وتارة يقفون فأقف وما أن انتبهو لي أوهمتهم أني ألعب مع فريق آخر من الزملاء غيرهم. حتي أن دخلوا الفصل فدخلت معهم فقام أحدهم بشقلبة التخته التي كان يجلس عليها أخ محبوبتي حيث كان معنا في نفس الفصل في الصف الذي يتوسط الفصل وما إن تشقلبت التخته حتي تبعثرت كتبه علي الأرض وتناثرت أقلامه يمينا ويسارا ...فلم يروق لي ذلك وهممت بجمع ما تبعثر من كتب وأقلام لأرجعها كما كانت... وبينما أنا كذلك أسرع زميل(سوسة) الي الغفير الموكل بحراسة أبناء العمدة ,وأخبره أن أحد اللصوص من التلاميذ يقوم بسرقة شنطة إبن العمدة مستغلا وقت الفسحة وخروج التلاميذ ,,فأسرع الغفير واقتحم فناء المدرسة ممسكا بالعصا التي كان يضرب بها الحمارة,,,واقتحم الفصل,,,ومن سوء حظي وبطئي,,,لم أنتهي من جمع الكتب والكراريس والأقلام ,,,فكأني كنت أسرقها فعلا,,,لكن نيتي كانت طيبة,,,انهال علي ضربا وشتما,,,,والتفت التلاميذ لتشاهد اللص,,الذي يسرق كتبهم وأقلامهم منذ بداية العام الدراسي,,,ولقد كانت حبيبتي من بين اولئك الذي يشاهدون الجريمة ونظرت الي نظرة لا أنساها أبدا كانت أشد من عصا الغفير,,,لم أستطع الدفاع عن نفسي لأنه كالعاده فمي التصقت شفتاه حينما رأيت وجه حبيبتي,,,ولم أشعر بالضرب أيضا وكأنه يضرب جماد,,,مسكين أيها اللص البريء ويالا قساوت قلبك أيها الغفير...ويالا سوء فهمك أيتها الحبيبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق